فعل الاحتياطي الفيدرالي انخفاض أسعار الفائدة

توقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بنهاية 2020 ثبت بنك الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة دون تغيير، متوقعاً أن تظل كما هى حتى عام 2022 مع تعهده بدعم الاقتصاد الأمريكي.

خفّض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية يوم الثلاثاء، في محاولة لدفع الاقتصاد الأمريكي في وجه المخاوف من تفشي فيروس كورونا. وفعلا، أعلن الفيدرالي الأمريكي عن قراره بخفض أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية، بـ 25 نقطة أساس، أو ربع نقطة مئوية، لتستقر أسعار الفائدة عند نطاق 2 - 2.25%. انشغلت الأوساط الاقتصادية أخيراً، بالقرار المهم الذي أصدره الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي «البنك المركزي» بعد تكهنات استمرت أسابيع عدة بشأن اتجاه صناع السياسة النقدية الأمريكية بشأن سعر الفائدة، يشير تقرير صادر عن صحيفة South China Morning Post إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي «البنك المركزي»، يبدو أنه معترض على العودة إلى خفض أسعار الفائدة، لكن السؤال لم يعد ما إذا كان سيفعل ذلك أم لا، وإنما متى سيفعله، ورغم أنه يحبذ تعهد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ببذل المزيد من الجهود لمساعدة الانتعاش الاقتصادي للولايات المتحدة، ووعد بمزيد من عمليات شراء الأصول وخفض أسعار الفائدة لفترة أطول مما كان متوقعًا في السابق، حتى الوصول لمتوسط بنك الاحتياطي الفيدرالي، أسعار الفائدة, و سوق الأوراق المالية عندما يتباطأ الاقتصاد، أو هناك مخاطر متوقعة للنمو الاقتصادي - مثل فيروس كورونا - تميل البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة

قالت لوريتا ميستر، رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى كليفلاند فى الولايات المتحدة الأمريكية، إن ميعاد رفع أسعار الفائدة الأمريكية "يقترب سريعاً"، ولا ينبغى أن يؤجل الاحتياطى الفيدرالى الخطوة خوفاً من رد الفعل المعاكس

تحمل قرارات خفض الفائدة للبنوك المركزية الخليجية تأثيرات إيجابية تنعكس على الاقتصادات المحلية، مع تراجع تكلفة الإقراض المحلية، وتشجيع الأفراد على الاستثمار، بحسب حديث خبراء ومحللين لـ"إندبندنت عربية". الفيدرالي الأمريكي يبقي على أسعار الفائدة ضمن نطاق 0-0.25% ويتعهد بمواصلة شراء السندات لحين تقدم التعافي الخميس 17/ديسمبر/2020 - 12:59 م قالت لوريتا ميستر، رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى كليفلاند فى الولايات المتحدة الأمريكية، إن ميعاد رفع أسعار الفائدة الأمريكية "يقترب سريعاً"، ولا ينبغى أن يؤجل الاحتياطى الفيدرالى الخطوة خوفاً من رد الفعل المعاكس ورفع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصل إلى نطاق يتراوح بين 2.5 و2.25 في المائة، لكنه أشار إلى تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة في 4‏‏/12‏‏/1440 بعد الهجرة إذا قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ولكنه أشار بقوة إلى احتمالية إجراء المزيد من التخفيضات في الأشهر القادمة فذلك قد يدفع الدولار لتقديم تراجعات. الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، البنك المركزي في الولايات المتحدة الأمريكية، أقر رفع سعر الفائدة الرئيسي 0.25

وقد وفرت جولات رفع أسعار الفائدة بقوة في عامي 2017 و2018 حيزاً لبنك الاحتياطي الفيدرالي في جانب السياسات، وهو يستخدمه حالياً لقيادة الجهود العالمية للتصدي لفيروس كورونا عبر السياسات

خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 1.75 - 2 في المائة. وكان ذلك التخفيض الثاني من نوعه خلال العام 2019 متوقعاً بصفة عامة من قبل الأسواق، إلا أنه لم ينجح في دفع الدولار الأميركي نحو

1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وسط 1.9 بالمائة في الربع الثالث من العام الجاري، في انخفاض طفيف عن معدل النمو الأول/ أكتوبر، بشلل كامل في البلاد شمل إغلاق المصارف

التفاؤل الحذر هو ما يمكن أن توصف به نظرة المستثمرين والمحللين إلى آفاق الأسواق في 2021. فعلى المستوى العالمي تقريبا، يعتقد مديرو الصناديق أن العام سيحقق انتعاشا في النشاط الاقتصادي، ما يدعم الأصول التي ارتفعت قيمتها وقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الفيدرالي الأميركي، مساء الأربعاء، خفض أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية، للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008، بعد أن نفّذ 9 زيادات عليها منذ ديسمبر (كانون وبشكل عام، مع انخفاض أسعار الفائدة يُصبح بمقدور المزيد من الناس اقتراض المزيد من الأموال. والنتيجة هي أن المستهلكين لديهم المزيد من الأموال للإنفاق؛ ممّا تسبب في نموّ الاقتصاد وزيادة التضخم. واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لطرح مزيد من التحفيزات لتعزيز الاقتصاد مع اقتراب انتخابات الرئاسة أعلن «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي)، أمس، رفع سعر الفائدة قصيرة الأجل بمقدار ربع نقطة مئوية، أي بنسبة ربع في المائة؛ مما يعني أن معدل الفائدة القياسي على الأموال الفيدرالية سيتراوح بين 2.25 في المائة و2 أجرى اللقاء: ليلى الحسيني ضيف الحلقة: الخبير الاقتصادي نايل الجوابرة في خطوة كانت متوقعة على مستوى الأسواق المالية العالمية، خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي سعر الفائدة القياسي للإقراض لليلة واحدة بمقدار ربع

من المتوقع أن تحذو البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي حذو الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي بالإبقاء على سعر الفائدة كما هو من دون تغيير، وإن كان ذلك ربما لا يحتاج إلى إعلان، بخاصة أن المنطقة دخلت

من المتوقع أن تحذو البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي حذو الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي بالإبقاء على سعر الفائدة كما هو من دون تغيير، وإن كان ذلك ربما لا يحتاج إلى إعلان، بخاصة أن المنطقة دخلت هل يتحول الفيدرالي من التحكم في أسعار الفائدة إلى طباعة الأموال لتفادي الانكماش؟ من الحكمة تخلي الاحتياطي الفيدرالي عن نهجه المعتاد لأن ذلك سيقود إلى انخفاض سريع في أسعار الفائدة قصيرة 26‏‏/8‏‏/1440 بعد الهجرة انشغلت الأوساط الاقتصادية أخيراً، بالقرار المهم الذي أصدره الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي «البنك المركزي» بعد تكهنات استمرت أسابيع عدة بشأن اتجاه صناع السياسة النقدية الأمريكية بشأن سعر الفائدة، توقع مصرف الإمارات المركزي أن تظل أسعار الفائدة الرئيسة منخفضة لفترات طويلة قد تصل إلى 2023، وذلك تزامناً مع إجراءات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بسبب سياسة الربط بالدولار.وقال «المركزي» في أحدث تقرير: «ستؤدي 1‏‏/5‏‏/1442 بعد الهجرة

إذا حدث ذلك، فسيفقد الاحتياطي الفيدرالي مرونة أسعار الفائدة (الحقيقية) السلبية، وربما يضطر إلى إيقاف - ورغم أن انخفاض معدل التضخم كان سيبرر تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي يرغب في تحجيم الأسواق خوفًا من حدوث أزمة مالية، حيث إن التجاوزات المالية مكلفة على المستوى الاقتصادي خفض البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة القياسي إلى ما يقرب من الصفر كرد فعل على جائحة الفيروس التاجي (كورونا). خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر 8‏‏/7‏‏/1441 بعد الهجرة يشير تقرير صادر عن صحيفة South China Morning Post إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي «البنك المركزي»، يبدو أنه معترض على العودة إلى خفض أسعار الفائدة، لكن السؤال لم يعد ما إذا كان سيفعل ذلك أم لا، وإنما متى سيفعله، ورغم أنه يحبذ